"السمات المتبادلة بين جيلَيْ ألفا وزد في ضوء الفجوة الرقمية"

Document Type : Original Articles

Author

Radio andT.V department , faculty of mass communication ., cairo university

Abstract

تتحدد مشكلة البحث في محاولة دراسة السمات المتبادلة (المتشابهة والمختلفة) بين جيلَيْ ألفا وزد فيما يخص سماتهم الذاتية (النفسية/ الاجتماعية)، وكذلك نظرة كل جيل لسمات الآخر، ومعرفة سمات علاقاتهم بأسرهم ، كما يهدف البحث إلي رصد أوجه التشابه والاختلاف بين جيلَيْ ألفا وزد في عادات وأنماط ودوافع تعرضهم لوسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك سماتهم ، ومستويات الفجوة الرقمية.

وظفت الباحثة نظرية الفجوة الرقمية كإطار نظري لهذا البحث : فطبقت مستوياتها وفقا لفان ديك (المستوى الأول والثاني من مستويات الفجوة الرقمية)؛ حيث وجدت أنه من الضروري دراسة (فجوة الإتاحة الرقمية) (المستوى الأول) لدى جيلَيْ زد وألفا، من خلال قدرتهم على الوصول إلى الإنترنت، كما قامت بدراسة (فجوة المهارات التكنولوجية) (المستوى الثاني).

اعتمد البحث علي أسلوب المسح بالعينة :حيث طبقت الباحثة الدراسة علي عينة عمدية من الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي من جيلَيْ زد وألفا، واختارت الباحثة الفئات العمرية الأكبر في كلا الجيلين، تم تطبيق الدراسة على عينة قوامها (330) مفردة بشكل متساوٍ بين الجيلين وبواقع 165 مفردة لكل جيل.

جاءت أهم نتائج الدراسة كالآتي: "وجود سمات متبادلة بين جيلَيْ ألفا وزد في ظل ذلك العصر التكنولوجي"؛ حيث جاءت تلك السمات متشابهة إلى حد كبير بين الجيلين، وتلخصت في "أن جيلهم لديه قدرة تنافسية كبيرة"، وأن "جيلهم يتمتع بطموحات لا حدود لها بسبب الاندماج التكنولوجيا" وقد وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين جيلَيْ ألفا وزد في مستوى الإتاحة الرقمية، بينما لم توجد فروق بين الجيلين في مستوى المهارات التكنولوجية، ومستوى الفجوة الرقمية ككل. وجاءت متطلبات جيل ألفا مرتبطة ارتباطًا بالتعليم ، وعن احتياجات جيل زد فارتبطت إلى حد كبير بالتكنولوجيا والعمل.

بالتكنولوجيا والعمل.

Keywords

Main Subjects